روايات

رواية عشق الثعبان الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم منة أحمد

رواية عشق الثعبان الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم منة أحمد

رواية عشق الثعبان الجزء الثالث والعشرون

رواية عشق الثعبان البارت الثالث والعشرون

رواية عشق الثعبان
رواية عشق الثعبان

رواية عشق الثعبان الحلقة الثالثة والعشرون

توضيح بسيط 🥀🌹
يجماعه عشق وحور توئم ايون هما توئم ومتطابق فى الشكل تماما ماعدا لون عيون عشق فهى زرقاء تمم
عشق بتعامل حور على انها طفله فالانوا شخصيه حور ضعيفه او منعدمه وعشق بتخاف عليها بسبب الحادثه ال حصلتلها
عشق عرفت الحقيقه ازاى وهى فى المانيا وازاى اتقابلت هى وحور لسا هنعرفها .
ازاى مارك وحور وليث وشغف واوس وعشق باسوا بعض
اولا مارك كان بيحب حور وهى كمان كانت بتحبه ازاى لسا لما حور تحكى الحكايه بتاعتها، هو باسها لانو قلبه دق ليها انما هى وافقت لانها بتحبه باسي شكلها متغير
شغف وليث
ليث عارف انو شغف بنت محمد الراوى خاله وهى حب طفولته وهى كمان عارفه لانو الملكه قايلالها فامش اعترضت .
اما اوس وعشق
فأوس باسها لانو كان فكرها حور حببته هو لسا هتجيله الصدمه انو حور محبتوش اصلا باسي نستنا وهى سابته فالانها مش خايفه لانو حور قالتلها شويه حجات كدا لسا هنعرفهم فاسبته يعمل الهو عاوزه .
والنبى مش تستعجلوا لسا الصدمات جايه والله😂
**************************
عشق بصوت حاد :انا جمعتكوا انهردا لانو لازم نروح نشوف الاراضي الهتتبنى عليها المصانع والمستشفايات ولازم نروح نشوف الخامات فهنتقسم الى تلت فرق شغف وليث ومارك وحور وانا واوس .
لينظر لها الشباب ببتسامه سعيده وخاصتا اوس وليث اما مارك فهو بداخله مشاعر مخطلته بين السعاده والغضب من نفسه وقلبه لانه دق لفتاه غير حوريته.
لتتحدث حور بسرعه فهى تخاف الذهاب معه: عش عشق انا تعبا تعبانه وعاو وعاوزه ارتا ارتاح فى البي البيت .
لتنتفض عشق من مكانها وتقترب منها بسرعه وبلهفه تتحدث غافله عن لاعين التى تتبعها: انتى كويسه اجبلك دكتور
لتمسك شغف يدها فهى تعرف عشق عندما تتوتر تلجئ الى العصبيه لتدارى خوفها.
شغف بهدوء : هى كويسه يعشق
لتنظر عشق الى شغف لتعرف ان كانت تكذب عليها ام انها تقول الحقيقه فهى لاتستطيع فقدان حور بعد ان وجدتها.
لتتنهد براحه وهى تجد وجه شغف هادئ .
لتنظر اليهم لتجدهم يألكونها باعينهم وخاصه عين ذلك الأوس التى تشعر وأن نظراتها تخترقها من الداخل لتنظر الى حور وترجع نظرها اليهم .

 

 

 

لتتحدث بأسف لتدارى لهفتها تلك: انا اسفه على اندفاعى باسي حورمش مجرد سكرتيره هى اختى وتوئمى انا وهى متربين سوى فى الملجئ وايوب ويعقوب كمان وانا بخاف عليها جدا.
تعمدت ان لاتكذب فى اختها وتوئمها وتربتوا فى نفس الملجئ .
ليؤمى لها كل منهم وقد تبدلت ملامحهم الى الراحه ولكن عين ذلك الأوس اصبحت اشد تعمق وكانه يخبرها أنه بداخلها ويعرف انها تكذب .
لتشيح بنظراتها عن أوس وتنظر الى مارك : استاذ مارك الاسف حور مش هتقدر تروح معاك لانها زى مسمعت تعبانه .
لينظر الى حور نظره سريعه ويوجه نظره الى عشق : انا مقدر تعباها استأذن منكوا هروح انا .
ليقف ويغلق ازرار بدلته وقبل ان يفتح الباب يوجهه نظره الى حور ليجدها تنظر الى بدمعه فى عينها ليفتح الباب ويغلقه بقوه لترتجف حور فى حضن شغف لتضمها شغف اليها بقوه .
ليتحدث أوس وهو يقف ويغلق ازرار بدلته : ممكن نتحرك وهنوصل حور فى طرقنا.
لتؤمى له عشق وتتقترب من مكتبها وتجمع اشيائها
لتنتهى وتقترب من حور وتقف امامها بقوه الملكه المعهوده لتتحدث وهى تمسح الدموع من اعين حور : اخت الملكه مبتعيطش اخت الملكه قويه فاهمه يحوريتى .
لتبتسم حور وتحتضن عشق لتبتعد لتمسك عشق يدها بقوه وتخرج من المكتب وهى مزالت ممسكه بيد حور ليخرج خلفها اوس .
ولتمسك شغف حقيبتها وقبل ان تخرج تجد ليث واقف فى انتظارها لتبتسم بخفه وتخرج من المكتب وهو خلفها.
لتقف عشق امام المصعد وقبل ان تدلف تمسك حور يدها وتبدء فى الارتجاف واعينها تمتلئ بدموع
لتسرع بها عشق بعيدا عن المصعد
عشق بسرعه وهى اقرب الى الجنون من بكاء حور : حور اهدى عشق جمبك اهدى يحور انا جمبك لتحتضنها حور ومزال ارتجاف جسدها فهى تكره الاماكن المغلقه لانها تزكرها بحادثه الملجئ.
لتقترب شغف من عشق وحور وتحتضنهم لتلف عشق يدها على شغف وتتضغط عليها بقوه فهى تصاب بالجنون لمجرد ان يحدث شئ الى حور.
لتبعد عن شغف وهى تنظر الى حور التى هدئت قليلا
لتتحدث وهى تنظر الى أوس وليث : ممكن تستنونا تحت حور عندها فوبيا الاماكن المغلقه فهننزل على السلم.
ليث بغباء: هتنزلوا خمسه وتلاتين دور على رجليكوا
لتؤمى له عشق هى وشغف وتمسك يد حور ويبدئوا فى النزول .
غافلين عن اعين مارك التى كانت تراقبهم فهو بعد خروجه من مكتب عشق ذهب الى مكتبه ليأخذ اشيائه ليقف امام المصعد ويركبه ليبدء فى النزول وهو يفكر فى حور .
لتسمع عشق صوت خطوات من خلفها لتجد أوس وليث خلفها وقبل ان تتحدث ينظر لها الثعبان : سوف نأتى معكم لا مشكله.
لتنظر لهم كل من عشق وشغف ببسمه خفيفه
ليكملوا نزول السلم
ليخرجوا من الشركه وكلن منهم يأخذ نفسه بقوه
ليتحدث أوس : عشق
ليخفق قلب عشق بقوه من تلك الكلمه البسيطه
لتنظر الى عشق ليسرح كل منهما فى عين الاخر .
ليفيقا على حمحمه شغف وليث وحور وهما ينظران اليهما ببسمه خبيثه.
ليحمحم اوس محاولا اخراج صوته ثابت ولكن لم يسعفه وخرج مهزوز: قصدى باشمهندسه عشق
لتنظر له عشق ببسمه خفيفه : مفيش داعى للالقاب ياريت نشلها لو مفيش مشكله
اوس باعين يملئها العشق : اكيد مفيش مشكله
ليث : ممكن نتحرك يالا
فى سياره أوس
تركب عشق فى الامام مع أوس وفى الخلف تركب حور
وفى سياره ليث تركب شغف بجانبه فى الامام
لتبدء السيارات بتحرك مع بعضهم
وعندما وصلوا الى الطريق الرئيسي يبدئوا فى الافتراق ليذهب أوس الى بيت حور
ويذهب ليث الى المصانع.
فى كلتا السيارتين مزال الصمت هو سيد المكان
ليقطع الصمت فى سياره ليث صوته ليقطع ذلك الصمت فهو لم يخرج لرؤيه اى مصانع بل خرج ليقضي الوقت مع تلك القابعه بجانبه وتنظر من شباك السياره وكانها اول مره تشاهد الناس.
ليث : شغف شغف
ولكنها لا تجيب فهى تفكر ايضا فى ذلك القابع بجانبها فهو حب طفولتها التى حرمت منه ولكنه الان عاد هل تفعل كما قالت لها عشق وتخبره بأنها شغف تلك الطفله التى كانت دائمه التعلق به ام تصمت ولاكنها بتأكيد لاتريد افشال مخطط عشق فبعد كل هذه السنين استطاعت عشق اخيرا تحقيق اول خطه من مخطاط انتقامها فلن تاتى هى وتفشل كل ماخططته بسبب مشاعرها.
لتستيقظ على تحريك يد ليث امام وجهها
لتنظر له

 

 

 

 

ليث بنزعاج لانها لم تنتبه له: كنتى سرحانه فى ايه
لتنظر له ببسمه مسليه : كنت سرحانه فى حبيبى بفكر اسافر المانيا كام شهر لانو وحشنى .
لينظر لها ليث بأعين غاضبه ليتكلم وهو يضغط على اسنانه بقوه: وسمو الاميره شغف سايبه حببها وجايه هنا مش خايفه يحب واحده غيرها.
شغف بتسليه وهى تنظر الى الامام: انت قولت معاه الاميره فأكيد مش هيسيب الاميره ويبص للجواري
هل تسمع صوت تحطم اسنان احدهم وصوت انفاسه سريعه
لتنظر الى ليث لتجده هكذا لينظر لها ويتحدث وهو يضغط على اسنانه بقوه وانفاسه سريعه ويضغط على مقود السياره بقوه: وسمو الاميره واثقه من حببها لدرجه دى
لتنظر له بحب كبير: قلبه ملكى قلبه مدقش غير ليا برغم البعد البنا لكن قلبه ملكى وهيفضل ملكى .
ليذداد تنفسه كثثيرا وقد ابيضت يديه فهو لم يحب امرئه الى هى اغلق قلبه انتظارا لها وهى احبت غيره
وعند تلك الفكره ذاد من سرعه السياره
ظل يذيد فى السرعه لعلها تتحدث وتقول له اوقف السياره
ولكن هى هادئه .
لتنظر له وكانها تفهم مايدور بعقله: انا مبخفش من السرعه بالعكس انا بحبها وفى المانيا لوسيفر كان كل يوم يجبنا انا وعشق من سباقات سيارات .
لينظر لها وهو يرفع حاجبه الشئ الوحيد الذي لم يتغير بها هو مشاغبتها.
لتكمل حديثها ببتسامه حالمه وحب اخوى صاديق : لوسيفر بجد انا بحبه اوى تقرييا هو الوحيد ال حسيت معاه بالامان بعد بابا
لوسيفر برغم انو بارد الى انو من جواه طيب جدا دايما كان معانا فى المانيا وحوالينا فى كل مكان كان دايما بيساعدنا وبيقف جمبنا .
كان دايما يقولنا انو هو زى اخونا برغم انو كنا بنعتبره ببانا برغم انو فرق السن مش كبير لكن بحنيته واحتوائه ليا انا وعشق حبناه .
ليبتسم ليث بحب صاديق فمزالت شغفه ذات قلب ابيض ولكن لايمنع بعض الغيره منه.
ليكمل طريقه ومزال حزنه مسيطر عليه فهى احبت غيره.
***
تتوقف سياره اوس امام منزل ايوب ويعقوب
فالملكه لن تدع احد يعرف مكان منزل حوريتها الصغيره خوفا عليها
لتزل من السياره لفتح الباب لحور لتنزل وتحاوطها بكلتا يديها
لتطرق الباب لتفتح شذي خطيبه يعقوب.
وبمجرد رئيتهم رمت نفسها فى عليهم تحتضنهم فهى ايضا تربت فى الملجئ معهم ولكن اتمت سن الثامنه عشر لذلك خرجت وتعيش مع يعقوب فى نفس المنزل.
لتبتعد اخيره
عشق بتحذير: شذي حور هتفضل هنا وانا هخلص شغلى واجى اخدها خالى بالك منها ولو حصل حاجه كلمينى فورا .
لتؤمى لها شذى لتقبل عشق جبين حور لتدخل حور الى المنزل وتغلق شذي الباب
لتنظر عشق فى ارجاء المكان تاكيدا لسلامه شقيقتها وبعدها تذهب الى أوس لذي ينظر لها بحب فهى تبدوا وكانها والدته حور وليست فتاه تربت معاها فى الملجئ.
لتركب السياره

 

 

 

 

عشق بأسف: اسفه خليتك تنتظر باسي كان لازم اتاكد انو هتبقا بأمان هنا
لليحرك أوس رأسه دليلا على تفهمه ليسيطر الصمت على المكان
ليقطعه صوت أوس : عشق انتى مش فاكره مين اهلك مش حاولتى بعد مبقيتى الملكه تدورى عليهم
عشق بشرود:عشق بشرود : لانو عرفت اهلى مين بقيت الملكه لانو عرفت انهم ماتو مقتولين بقيت الملكه ،عشق مكنتش هتكون الملكه لو مكنتش عرفت اهلها وكانت هتفضل عشق.
لينظر لها أوس بحزن فهو يعرف عن ماذا تتحدث
لتنتبه اخيرها على كلامها لتنظر الى الخارج بحزن فهى لن تبرر له فهى تعرف انه يعرف انها ابنه عمه وابنه محمد الرفاعى.
ليرجع الصمت مجدا سيد المكان .
ليقطع الصمت صوت أوس مجدا لتنتبه له عشق : ايه قصه انك اتربيتى فى ملجئ
لتنظر له عشق ببسمه سخريه فاهى عرفت انك جائه تقرير كامل عنها .
لتجيب على سؤاله وكأنها لاتعرف شئ: انا عشق محمد الرفاعى

 

 

 

 

لينظر لها بقوه وامل انها سوف تحكى له الحقيقه التى انتظرها لتخيب اماله وهى تكمل : انا عشق محمد الرفاعى والدى والدتى ماتو فى حادثه عربيه وانا واخويا ال عايشين وتفرقنا لما كان عمرى خمس سنين بسبب حادثه حصلت فى الملجئ وعشت فى ملجئ تانى بعدها واتعرفت على حور وايوب ويعقوب ولما مشيت من الملجئ كنا بنشتغل معادا حور لانها بتخاف وفى يوم عربيه خبططنى وصاحب العربيه حبنى واعتبرنى بنته اتبنانى وبقيت عشق محمد الراوى وبعدها سافرت المانيا ورجعت الملكه.
لينظر لها ويحرك رئسه دلاله على فهمه للحديث
لتنظر عشق الى الخارج وهى تفكر لقد قالت له الحقيقه ولكن حقيقه حور وليست حقيقتها هى لم تكذب عليه فهذه الحقيقه فحور بعد الحريق انتقلت الى ملجئ اخر وكان ذلك الملجئ التى تربت هى به .
اكملوا طريقهم وكل منهم يفكر فى الاخر

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عشق الثعبان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى